دخل مانشستر يونايتد مرحلة معقدة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تحولت أزمة التخلص من عدد من لاعبيه إلى العقبة الأكبر أمام تدعيم الفريق، في وقت يرى فيه مراقبون أن النادي لا يزال يدفع ثمن سياسة تعاقدات وبيع وُصفت بالضعيفة خلال السنوات الماضية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Sun البريطانية، فإن إدارة يونايتد تجد نفسها أمام مأزق حقيقي يتمثل في صعوبة تسويق عدد من اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة، وهو ما يحد من قدرة النادي على إبرام صفقات جديدة قبل انطلاق الموسم.
راشفورد وزيركزي في قلب الأزمة
وأشار التقرير إلى أن ماركوس راشفورد لا يزال ضمن قائمة الفريق، بعدما تعثرت فكرة انتقاله بشكل نهائي إلى برشلونة عقب انتهاء فترة إعارته، بينما يبقى المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي أيضًا ضمن اللاعبين المرشحين للرحيل دون وجود عروض حاسمة حتى الآن.
وأكدت الصحيفة أن راتب راشفورد، الذي يبلغ نحو 325 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، يمثل العقبة الأكبر أمام أي نادٍ يرغب في التعاقد معه، الأمر الذي جعل بيعه أكثر تعقيدًا مقارنة بلاعبين رحلوا عن النادي في فترات سابقة.
ضعف المبيعات يؤثر على خطة التدعيم
ويرى التقرير أن مانشستر يونايتد يعاني من ضعف واضح في ملف بيع اللاعبين، مقارنة بمنافسيه في الدوري الإنجليزي، وعلى رأسهم تشيلسي ومانشستر سيتي، اللذان نجحا خلال السنوات الأخيرة في تحقيق عوائد مالية كبيرة من خلال بيع اللاعبين أو الاستفادة من شبكة الأندية التابعة لهما.
وأوضح أن النادي لم ينجح حتى الآن سوى في بيع المدافع الشاب تايلر فريدريكسون إلى نادي لوزان السويسري، بينما لم تشهد قائمة الفريق أي صفقات خروج مؤثرة تمنح الإدارة مرونة مالية أكبر.
صفقات محدودة حتى الآن
ولفتت الصحيفة إلى أن مانشستر يونايتد أنفق حتى الآن نحو 87 مليون جنيه إسترليني فقط على ضم كل من أندري سانتوس، ويوري تيليمانس، وتاينان تومبسون، إضافة إلى الحارس كارل دارلو الذي انضم في صفقة انتقال حر.
وفي المقابل، يواصل عدد من منافسي النادي تعزيز صفوفهم بقوة، بينما يبقى يونايتد مقيدًا بضرورة بيع بعض اللاعبين أولًا، في ظل قواعد الإنفاق المالي.
أرقام تكشف الأزمة
وأكد التقرير أن قائمة اللاعبين الذين باعهم مانشستر يونايتد مقابل أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني خلال السنوات الماضية تبدو محدودة للغاية، وتضم أسماء مثل:
ماركوس جرينوود.
راسموس هويلوند.
سكوت مكتوميناي.
أليخاندرو جارناتشو.
ديفيد بيكهام.
كريستيانو رونالدو.
أنخيل دي ماريا.
روميلو لوكاكو.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الأرقام تعكس صعوبة النادي في تحقيق أرباح من سوق الانتقالات، مقارنة بالأندية المنافسة.
الإدارة تنتظر انفراجة قبل نهاية الميركاتو
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن مانشستر يونايتد يدرك أن أي تحرك جديد في سوق الانتقالات بات مرتبطًا بخروج عدد من اللاعبين خلال الأسابيع المقبلة، وفي مقدمتهم راشفورد وزيركزي، حتى يتمكن النادي من توفير مساحة مالية تسمح بإبرام صفقات جديدة قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.




💬 التعليقات