لم يقتصر الجدل في كأس العالم 2026 على نتائج المباريات أو القرارات التحكيمية، بل امتد إلى منصات التواصل الاجتماعي التي شهدت انتشارًا واسعًا لمقاطع الفيديو والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تصاعد ظاهرة التضليل الرقمي خلال البطولة.
ووفقًا لتقرير صحفي، امتلأت مواقع التواصل بعشرات المقاطع المزيفة التي حصدت ملايين المشاهدات، مستغلة شعبية نجوم كرة القدم والأحداث المصاحبة للمونديال، في وقت بات فيه التمييز بين المحتوى الحقيقي والمفبرك أكثر صعوبة.
مشاهير ولاعبون في قلب المقاطع المفبركة
تضمنت أبرز المقاطع المتداولة ظهور شخصيات تاريخية ومشاهير راحلين داخل مدرجات كأس العالم، إضافة إلى فيديوهات مفبركة للاعبين مثل ليونيل ميسي، نيمار، فينيسيوس جونيور، إرلينج هالاند، ولامين يامال، في مشاهد لم تحدث على أرض الواقع.
كما انتشرت مقاطع زعمت وجود تسجيلات صوتية أو لقطات حصرية من داخل المباريات، قبل أن يتبين لاحقًا أنها صُنعت بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كيف يمكن اكتشاف المحتوى المزيف؟
وأشار التقرير إلى أن هناك عددًا من العلامات التي تساعد على اكتشاف الصور والفيديوهات المفبركة، من بينها:
تشوهات في ملامح الوجه أو حركة الشفاه.
ظهور أصابع أو أطراف بشكل غير طبيعي.
أخطاء في الشعارات أو النصوص الموجودة داخل الصورة.
إضاءة غير متناسقة أو ظلال غير منطقية.
حركات تبدو مصطنعة أو تفتقر إلى الانسيابية الطبيعية.
مخاوف من تصاعد التضليل الرقمي
ويرى التقرير أن التطور السريع في أدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج المحتوى المزيف أكثر سهولة من أي وقت مضى، الأمر الذي يزيد من صعوبة مواجهة المعلومات المضللة، خاصة خلال الأحداث الرياضية الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة.
كما دعا التقرير مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحقق من مصدر الصور ومقاطع الفيديو قبل إعادة نشرها، وعدم الاعتماد على المحتوى المتداول دون الرجوع إلى المصادر الرسمية أو المؤسسات الإعلامية الموثوقة، لتجنب المساهمة في انتشار الأخبار المضللة خلال البطولات الكبرى.




💬 التعليقات