شهدت بطولة كأس العالم 2026 سلسلة من التغييرات الفنية السريعة، بعدما دفعت النتائج المخيبة عدداً من الاتحادات الوطنية إلى إنهاء مشوار مدربيها، ليصل عدد الضحايا حتى الآن إلى سبعة مدربين، في واحدة من أكبر موجات الإقالات التي تشهدها البطولة.
وجاء المدرب الهولندي رونالد كومان في مقدمة الأسماء التي غادرت منصبها، بعدما ودع منتخب هولندا منافسات دور الـ32 إثر الخسارة أمام منتخب المغرب بركلات الترجيح، لتنتهي رحلته مع “الطواحين” مباشرة عقب الخروج من البطولة.
كومان أبرز الضحايا بعد خروج هولندا
شكل خروج هولندا صدمة كبيرة، خاصة أن المنتخب كان مرشحًا للمنافسة على اللقب، إلا أن السقوط أمام المغرب في الأدوار الإقصائية عجّل بقرار رحيل كومان، ليصبح أبرز ضحايا النسخة الحالية من كأس العالم.
ولم يكن كومان الوحيد الذي دفع ثمن النتائج، إذ سبقه الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، المدير الفني لمنتخب أوروجواي، بعدما فشل في قيادة منتخب بلاده إلى الدور التالي.
بيلسا يرحل بعد مشاركة مخيبة
اكتفى منتخب أوروجواي بتحقيق تعادلين أمام السعودية بنتيجة 1-1 وكاب فيردي بنتيجة 2-2، قبل أن يخسر أمام إسبانيا بهدف دون رد، لينهي مشواره من دور المجموعات دون تحقيق أي انتصار، وهو ما أدى إلى نهاية تجربة بيلسا مع المنتخب.
لموشي أول الضحايا
وكان المدرب التونسي صبري لموشي أول من غادر منصبه خلال البطولة، بعدما تعرض منتخبه لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1 أمام السويد في المباراة الافتتاحية، لتقرر إدارة المنتخب إنهاء مهمته سريعًا والاستعانة بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
موجة تغييرات مستمرة
وتؤكد هذه القرارات حجم الضغوط التي تواجه الأجهزة الفنية في البطولات الكبرى، إذ أصبحت النتائج وحدها العامل الحاسم في استمرار المدربين، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات لدى المنتخبات المشاركة.
ومع استمرار منافسات الأدوار الإقصائية، تبقى قائمة المدربين المهددين بالرحيل مرشحة للزيادة، في ظل المنافسة الشرسة على لقب كأس العالم 2026، حيث لا تمنح البطولة فرصة كبيرة لتصحيح الأخطاء.




💬 التعليقات