فرضت الأحوال الجوية كلمتها على منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تأجيل انطلاق مواجهة المكسيك والإكوادور في دور الـ32، إثر العواصف الرعدية التي ضربت العاصمة المكسيكية قبل دقائق قليلة من صافرة البداية.
وكان من المقرر إقامة المباراة على ملعب أزتيكا في موعدها الأصلي، إلا أن اللجنة المنظمة قررت تأجيل انطلاق اللقاء لمدة ساعة كاملة، بعد تفعيل بروتوكول السلامة الخاص بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي ينص على إيقاف أو تأجيل المباريات في حال وجود مخاطر ناتجة عن العواصف الرعدية أو احتمالية سقوط الصواعق.
العواصف توقف القمة اللاتينية
شهدت مدينة مكسيكو سيتي أمطارًا غزيرة وعواصف رعدية قبل انطلاق المباراة، ما دفع مسؤولي البطولة إلى تأجيل صافرة البداية حتى تتحسن الأحوال الجوية وتصبح الظروف آمنة لإقامة اللقاء.
وأكد المنظمون أن المباراة ستبدأ بعد ساعة من موعدها المقرر، مع استمرار متابعة الأحوال الجوية بشكل لحظي قبل السماح بانطلاق المواجهة.
الجماهير تنتظر داخل ملعب أزتيكا
ورغم سوء الأحوال الجوية، توافدت الجماهير إلى ملعب أزتيكا، حيث أظهرت المشاهد المشجعين وهم يرتدون المعاطف الواقية من الأمطار في انتظار الإعلان الرسمي عن الموعد الجديد لانطلاق المباراة، بينما واصلت فرق التنظيم متابعة تطورات الطقس داخل وحول الملعب.
بروتوكول فيفا يحسم القرار
جاء قرار التأجيل تطبيقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بالسلامة، والتي تمنح اللجنة المنظمة صلاحية إيقاف أو تأجيل المباريات عند وجود عواصف رعدية أو مخاطر تهدد سلامة اللاعبين والحكام والجماهير.
ويتم خلال تلك الفترة تقييم الحالة الجوية بشكل مستمر قبل اتخاذ قرار استئناف المنافسات.
الطقس يواصل التأثير على مونديال 2026
ولم تكن هذه الواقعة الأولى خلال النسخة الحالية من كأس العالم، إذ سبق أن تعرضت مباراة فرنسا والعراق في دور المجموعات لتوقف استمر ساعتين و10 دقائق بين الشوطين بسبب سوء الأحوال الجوية، في واحدة من أطول فترات التوقف التي شهدتها البطولة.
مواجهة مصيرية في دور الـ32
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للمنتخبين، إذ يسعى كل منهما إلى حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، وسط آمال المكسيك باستغلال عاملي الأرض والجمهور، مقابل طموح الإكوادور في مواصلة مفاجآتها خلال البطولة.




💬 التعليقات