كشفت تقارير صحفية، عن السبب الحقيقي وراء غياب الدولي المصري مصطفى محمد عن انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد مع نادي نانت الفرنسي، في ظل تزايد التكهنات بشأن مستقبله واقترابه من الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية.
وبحسب التقارير، فإن إدارة نانت بدأت استعداداتها للموسم الجديد منذ عدة أيام، إلا أن مصطفى محمد لم ينضم إلى التدريبات، وهو ما أثار حالة من الجدل بين جماهير النادي، خاصة مع ارتباط اسمه بالرحيل خلال الميركاتو الصيفي.
أزمة مالية وراء الغياب
وأشارت التقارير إلى أن السبب الرئيسي لغياب المهاجم المصري يعود إلى رفضه التخفيض الكبير الذي سيطرأ على راتبه عقب هبوط نانت، حيث سيتراجع أجره بنسبة تتراوح بين 40 و60% وفقًا لبنود العقد، وهو ما دفع اللاعب إلى التفكير بجدية في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن النادي الفرنسي.
وأضافت التقارير أن الأزمة المالية أصبحت أحد أبرز العوامل التي تعجل برحيل مصطفى محمد هذا الصيف، في ظل عدم اقتناعه بالاستمرار بالشروط الجديدة التي فرضها هبوط الفريق.
لا عروض رسمية حتى الآن
ورغم الأنباء المتداولة بشأن اهتمام عدد من الأندية بالتعاقد مع اللاعب، أكدت التقارير أن نانت لم يتلق حتى الآن أي عرض رسمي من أجل ضم مصطفى محمد، بينما لا يزال مستقبله مفتوحًا على جميع الاحتمالات خلال سوق الانتقالات الصيفية.
كما أوضحت أن هناك حالة من الاستغراب داخل النادي تجاه تصرفات اللاعب الأخيرة، مع اعتقاد بعض المسؤولين بوجود أشخاص مقربين يؤثرون في قراراته خلال الفترة الحالية.
ويترقب نانت حسم مستقبل مهاجمه المصري خلال الأسابيع المقبلة، سواء بعودته إلى التدريبات أو التوصل إلى اتفاق يسمح برحيله، في ظل استمرار الغموض حول وجهته المقبلة.




💬 التعليقات