تلقى محمد صلاح ضربة جديدة على مستوى القيمة السوقية، بعدما شهد أحدث تحديث للقيم التسويقية انخفاض قيمة نجم طرابزون سبور من 22 مليون يورو إلى 17 مليون يورو، ليفقد 5 ملايين يورو دفعة واحدة، رغم البداية القوية التي يقدمها مع فريقه التركي.
وتعد قيمة صلاح الحالية، البالغة 17 مليون يورو، الأقل له منذ مارس 2015، عندما وصلت قيمته إلى 12 مليون يورو خلال فترة وجوده مع فيورنتينا الإيطالي معارا من تشيلسي. ويكشف ذلك حجم التراجع الذي طرأ على القيمة التقديرية للنجم المصري مقارنة بالمستويات التي وصل إليها خلال سنوات تألقه في أوروبا.
محمد صلاح يخسر 5 ملايين يورو
التحديث الجديد يمثل انخفاضا بنسبة تقارب 23% من القيمة السابقة، بعدما تراجعت من 22 مليون يورو إلى 17 مليون يورو خلال آخر مراجعة. وجاء التغيير بعد التقييم السابق الذي صدر في يونيو، عندما كانت قيمة صلاح السوقية تبلغ 22 مليون يورو.
وتأتي المفارقة في توقيت التراجع، إذ بدأ صلاح تجربته مع طرابزون سبور بصورة قوية منذ انتقاله إلى الفريق التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعد نهاية رحلته مع ليفربول.
وخلال أول 8 مباريات له مع طرابزون سبور، ساهم قائد منتخب مصر في 9 أهداف، بعدما سجل 7 أهداف وصنع هدفين، من بينها تسجيله ثلاثة أهداف في مباراة غلطة سراي، ليحافظ على حضوره الهجومي رغم انخفاض تقييمه السوقي.
لماذا انخفضت قيمة صلاح رغم تألقه؟
القيمة السوقية التي يحددها التقييم لا ترتبط بعدد الأهداف والمساهمات خلال فترة قصيرة فقط، وإنما تدخل فيها مجموعة من العوامل، من بينها عمر اللاعب، وإمكانية انتقاله مستقبلا، ومستوى الدوري الذي ينافس فيه، ووضعه في سوق الانتقالات.
وصلاح يبلغ حاليا 34 عاما، كما أن انتقاله من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الدوري التركي يمثل تغيرا في البيئة التنافسية التي تؤثر على تقييم اللاعبين في سوق كرة القدم. لذلك لا يمكن تفسير انخفاض قيمته البالغ 5 ملايين يورو باعتباره انعكاسا مباشرا لأدائه مع طرابزون سبور.
وتوضح مسيرته السوقية حجم الفارق بين القيمة الحالية وأعلى تقييم وصل إليه خلال مسيرته؛ فقد بلغ صلاح أعلى قيمة سوقية له عند 150 مليون يورو في مايو 2018، عندما كان لاعبا في صفوف ليفربول. ومنذ ذلك الوقت دخلت قيمته في مسار هبوطي تدريجي، قبل أن تصل إلى 22 مليون يورو في يونيو 2026 ثم 17 مليون يورو في التحديث الأخير.
رقم تاريخي في مسيرة محمد صلاح
رغم الانخفاض الأخير، لا تزال قيمة صلاح الحالية أعلى من معظم المراحل الأولى في مسيرته الأوروبية، كما أنه يحتفظ بمكانته بين أصحاب أعلى القيم السوقية من مواليد عام 1992، وفقا للتقييمات الحالية.
وانضم صلاح إلى طرابزون سبور في صفقة انتقال حر بعد انتهاء رحلته الطويلة مع ليفربول، ووقع عقدا يمتد حتى صيف 2028. ويأتي انخفاض قيمته السوقية في بداية هذه التجربة، في وقت يحاول فيه مواصلة أرقامه الهجومية والحفاظ على تأثيره مع الفريق التركي.
وبالتالي، فإن الرقم الجديد البالغ 17 مليون يورو يمثل نقطة فارقة في المسار السوقي لصلاح، لكنه لا يختصر ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، خصوصا مع تسجيله 7 أهداف وصناعة هدفين في أول 8 مباريات له مع طرابزون سبور.




💬 التعليقات