فرض منتخب إنجلترا هيمنته الكاملة على الشوط الأول أمام فرنسا، بعدما تقدم برباعية نظيفة في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، ليعكس الفارق الكبير في الأداء بين المنتخبين خلال أول 45 دقيقة.
وجاءت تقييمات اللاعبين لتعكس التفوق الإنجليزي الواضح، مقابل تراجع جماعي في صفوف المنتخب الفرنسي، خاصة على المستوى الدفاعي.
تقييم لاعبي إنجلترا في الشوط الأول
بوكايو ساكا – 9.7/10
قدم نجم آرسنال شوطًا استثنائيًا بعدما سجل هدفين، وكان مصدر الخطورة الأول على الجبهة اليمنى بفضل سرعته وتحركاته المستمرة، ليؤكد أحقيته في لقب أفضل لاعب بالشوط الأول.
ديكلان رايس – 9.5/10
افتتح التسجيل مبكرًا، وسيطر على منطقة وسط الملعب دفاعيًا وهجوميًا، كما صنع الهدف الثاني لإزري كونسا، ليظهر كقائد حقيقي للمنتخب الإنجليزي.
إزري كونسا – 8.9/10
استغل تقدمه في إحدى الكرات الثابتة وسجل الهدف الثاني، ونجح أيضًا في إيقاف معظم المحاولات الفرنسية داخل منطقة الجزاء.
إيبيريتشي إيزي – 8.7/10
تحرك بحرية خلف المهاجم، وصنع الهدف الرابع بتمريرة متقنة إلى ساكا، إلى جانب مساهمته في بناء الهجمات.
ماركوس راشفورد – 8.4/10
قدم تمريرة حاسمة في الهدف الثالث، ونجح في إرباك الدفاع الفرنسي بتحركاته المستمرة قبل استبداله مع بداية الشوط الثاني.
إيفان توني – 7.9/10
لم يسجل، لكنه لعب دورًا مهمًا في فتح المساحات وجذب المدافعين، وساهم في الضغط الأمامي.
تقييم لاعبي فرنسا في الشوط الأول
كيليان مبابي – 6.8/10
كان الأكثر محاولة في الخط الأمامي، لكنه افتقد الدعم الكافي، وأهدر أخطر فرصة لفرنسا بعدما تصدى لها الحارس الإنجليزي.
مايكل أوليسي – 6.4/10
حاول صناعة اللعب بين الخطوط، لكن الرقابة اللصيقة حدت من خطورته.
ريان شرقي – 6.2/10
لم ينجح في ترك بصمة هجومية واضحة، وغادر مع بداية الشوط الثاني.
ديزيريه دوي – 6.0/10
ظهر بعيدًا عن مستواه، وفشل في صناعة الفارق على الرواق الأيسر.
إبراهيما كوناتي – 5.4/10
عانى أمام سرعة الهجوم الإنجليزي، وخرج بين شوطي المباراة بعد أداء متواضع.
ثيو هيرنانديز – 5.3/10
واجه صعوبات كبيرة أمام انطلاقات ساكا، ولم ينجح في إيقاف الخطورة القادمة من الجبهة اليمنى.
مايك مينيان – 5.8/10
استقبل أربعة أهداف، ورغم تصديه لمحاولتين، لم يتمكن من إنقاذ فريقه في ظل الأخطاء الدفاعية المتكررة.
ديشان يجري 4 تغييرات دفعة واحدة
مع بداية الشوط الثاني، قرر ديدييه ديشان التدخل سريعًا بإجراء أربعة تغييرات دفعة واحدة، حيث دفع بكل من دايوت أوباميكانو، لوكاس ديني، عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، في محاولة لإيقاف الانهيار وإعادة التوازن للفريق.
في المقابل، اكتفى توماس توخيل بإشراك أولي واتكينز بدلًا من ماركوس راشفورد، مع الحفاظ على الهيكل الأساسي الذي قدم شوطًا أول مثاليًا.




💬 التعليقات