مع اتجاه أنظار الجماهير إلى المواهب الشابة في كأس العالم 2026، يواصل بعض النجوم المخضرمين تحدي الزمن وفرض أسمائهم بقوة على الساحة الدولية، وفي مقدمتهم البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، اللذان يثبتان أن الخبرة قد تكون أحيانًا أكثر تأثيرًا من عامل العمر.
وكشفت إحصائيات حديثة عن قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف الدولية بعد بلوغ سن الثلاثين، لتؤكد استمرار هيمنة رونالدو وميسي رغم تقدمهما في العمر، في ظاهرة نادرة بتاريخ كرة القدم الحديثة.
رونالدو يتصدر المشهد بأرقام استثنائية
يتربع كريستيانو رونالدو على صدارة قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف الدولية بعد سن الثلاثين، بعدما أحرز 91 هدفًا بقميص منتخب البرتغال خلال السنوات الإحدى عشرة الأخيرة.
تبرهن أرقام رونالدو على الاستمرارية التي يتمتع بها قائد البرتغال، إذ سجل بعد عيد ميلاده الثلاثين أهدافًا دولية أكثر بكثير مما سجله قبل ذلك العمر، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية عامًا بعد الآخر.
ويستعد رونالدو لخوض نسخة جديدة من كأس العالم وهو في الحادية والأربعين من عمره، وسط آمال برتغالية كبيرة في الاستفادة من خبراته وقدراته التهديفية.
ميسي يواصل مطاردة الأسطورة البرتغالية
وفي المركز الثالث بالقائمة جاء ليونيل ميسي، نجم منتخب الأرجنتين، الذي نجح بدوره في تسجيل أهداف دولية بعد سن الثلاثين أكثر مما أحرزه خلال سنواته الأولى مع منتخب التانجو.
ويؤكد استمرار ميسي في تقديم مستويات مميزة مع منتخب بلاده أن العمر لم يكن عائقًا أمام أحد أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، خاصة بعدما قاد الأرجنتين خلال السنوات الأخيرة لتحقيق نجاحات تاريخية عززت مكانته بين أساطير كرة القدم.
أسماء تاريخية ضمن القائمة
وضمت القائمة عددًا من أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخبات، يتقدمهم الإيراني علي دائي في المركز الثاني، ثم الهندي سونيل شيتري، والفرنسي أوليفييه جيرو الذي واصل التألق الدولي لفترات طويلة.
كما شهدت القائمة حضور أسماء أسطورية أخرى مثل زلاتان إبراهيموفيتش، وديدييه دروجبا، وروماريو، وتيم كاهيل، ويان كولر، ومهدي طارمي، وإيران زهافي، وهي أسماء أثبتت أن الهداف الحقيقي قادر على الاستمرار حتى المراحل الأخيرة من مسيرته.
كأس العالم 2026.. فرصة جديدة لزيادة الأرقام
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجه الأنظار نحو رونالدو وميسي من جديد، في ظل احتمالية أن تكون البطولة الأخيرة لكلا النجمين على الساحة العالمية.
ويمثل المونديال فرصة ذهبية للثنائي من أجل تعزيز أرقامه التاريخية وترك بصمة جديدة في سجل كرة القدم الدولية، خاصة أن كليهما ما زال يحتفظ بدور محوري داخل منتخبه رغم تقدمه في العمر.
وتؤكد الأرقام أن كرة القدم لا تعترف فقط بالشباب، بل تمنح أصحاب الخبرة فرصة كتابة فصول جديدة من المجد، وهو ما يجسده رونالدو وميسي بصورة استثنائية جعلتهما يتصدران المشهد العالمي لأكثر من عقدين متتاليين.
- كريستيانو رونالدو — 90+ هدف دولي
- ليونيل ميسي — 50+ هدف دولي
- روبرت ليفاندوفسكي — 80+ هدف
- زلاتان إبراهيموفيتش — 70+ هدف ب
- لويس سواريز — 60+ هدف
- إدين دجيكو — 45 هدف
- روماريو — 440+ هدف
- جوزيف بيكان — 260+ هدف
- ديدييه دروجبا — 50+ هدف
- تيم كاهيل — 40+ هدف
- إيرن زهافي — 50+ هدف
- مهدي طارمي — 40+ هدف
- سونيل تشيتري — 95+ هدف
- علي دائي — 108 أهداف دولية إجمالًا
- ألفريدو دي ستيفانو — 260+ هدف




💬 التعليقات