حسم رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور الجدل المثار حول ارتباط اسمه بشراء نادي الزمالك أو الاستثمار في شركة كرة القدم، معلنًا عدم وجود أي تحركات من جانبه للاستحواذ على النادي أو الدخول في شراكة استثمارية معه، ومؤكدًا أن ما جرى تداوله بشأن عروض مالية ومفاوضات لا يمت للحقيقة بصلة.
وقال الحبتور، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «فيسبوك»، إنه تابع باستغراب تجدد الأنباء التي تتحدث عن رغبته في شراء الزمالك المصري أو تقديم عرض للاستثمار في شركة الكرة، مشددًا على أنه لم يتقدم بأي عرض ولم يدخل في مفاوضات مع مسؤولي النادي.
وأضاف رجل الأعمال الإماراتي أن الحديث عن مبالغ مالية أو اتفاقات مرتبطة بالاستحواذ على النادي غير صحيح تمامًا، موضحًا أن احترامه للزمالك وجماهيره لا يعني امتلاكه رغبة في الدخول إلى مجال الاستثمار الرياضي أو إدارة الأندية.
الحبتور يوضح موقفه من الاستثمار في الزمالك
وأكد الحبتور أنه يكن تقديرًا كبيرًا لنادي الزمالك وجميع الأندية المصرية، مشيرًا إلى حرصه على دعم الشباب والرياضة في مصر، ومستشهدًا بمبادرات سابقة، من بينها تكريم المنتخب المصري لكرة القدم عقب مشاركته في كأس العالم.
وفي المقابل، فرق بين مساندة الرياضيين والاستثمار في الأندية، موضحًا أنه لا يمتلك استثمارات في قطاع كرة القدم، ولا يدعي امتلاك الخبرة اللازمة لإدارة الأندية وتطويرها، كما لا توجد لديه خطط للدخول في هذا المجال.
رسالة من الحبتور إلى وسائل الإعلام
وطالب رجل الأعمال الإماراتي وسائل الإعلام بتحري الدقة قبل نشر أي أخبار تتعلق باسمه أو بمشروعاته واستثماراته، داعيًا إلى عدم تداول معلومات غير صحيحة باعتبارها وقائع مؤكدة.
واختم الحبتور رسالته بالتأكيد على محبته وتقديره لمصر وشعبها، متمنيًا لنادي الزمالك وجميع الأندية المصرية دوام النجاح، وللرياضة المصرية تحقيق المزيد من الإنجازات.




💬 التعليقات