أثار وضع حمزة عبد الكريم مع برشلونة اهتمامًا واسعًا في مصر، بعدما عاد المهاجم الشاب إلى المشاركة مع الفريق الرديف، في وقت لم يحصل فيه على فرصة منتظمة مع الفريق الأول، رغم ظهوره خلال فترة الإعداد وانضمامه إلى قائمة مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
وسلطت صحيفة «سبورت» الإسبانية الضوء على حالة القلق بشأن مسار اللاعب المصري، في ظل المنافسة القوية على حجز مكان داخل تشكيلة الفريق الأول، والتساؤلات حول طبيعة الخطوة المقبلة في تطوره تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك.
مشاركة حمزة عبد الكريم مع الرديف تفتح باب النقاش
أعادت عودة حمزة عبد الكريم إلى برشلونة أتلتيك النقاش حول فرصه في الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق الكتالوني، بعدما واجه صعوبة في الانتقال من الظهور خلال فترة الإعداد إلى المشاركة المنتظمة مع الفريق الأول.
وأشارت «سبورت» إلى أن الاهتمام المصري بوضع المهاجم الشاب تصاعد مع تراجع فرص ظهوره على مستوى الفريق الأول، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت العودة إلى الرديف تمثل تراجعًا في مسيرته أم خطوة ضرورية لاكتساب الخبرة والاستعداد للمنافسة على مستوى أعلى.
وتناول تقرير لقناة الجزيرة هذا الجانب، موضحًا أن احتياج اللاعب إلى المشاركة بصورة مستمرة يجعل اللعب أساسيًا مع برشلونة أتلتيك خيارًا عمليًا لتطوير مستواه، بدلًا من الاكتفاء بالجلوس على مقاعد البدلاء مع الفريق الأول.
هدف مع برشلونة أتلتيك يعزز فرص التطور
لم يقتصر حضور حمزة عبد الكريم على الوجود ضمن قائمة الفريق الأول، إذ سجل هدفًا خلال فوز برشلونة أتلتيك على أوتيبو بنتيجة 2-1 في منافسات الدوري الإسباني للدرجة الرابعة.
وتمنح المشاركة مع الفريق الرديف المهاجم المصري فرصة للحفاظ على جاهزيته واكتساب دقائق لعب يحتاج إليها في هذه المرحلة، خصوصًا مع صعوبة المنافسة على مركز في الخط الأمامي للفريق الأول.
وتظل المشاركة المنتظمة عاملًا مهمًا في تقييم تطور اللاعب، بينما لا تعني العودة إلى الرديف بالضرورة استبعاده من حسابات الجهاز الفني للفريق الأول.
عقد طويل وشرط جزائي يعكسان رهان برشلونة
في المقابل، يرى برشلونة أن حمزة عبد الكريم يمثل مشروعًا للمستقبل، وهو ما تعكسه خطوة تمديد عقده حتى يونيو 2030، مع تضمينه شرطًا جزائيًا بقيمة 150 مليون يورو.
وتشير هذه الخطوة إلى رغبة النادي في الاحتفاظ بالمهاجم الشاب ومنحه الوقت اللازم للتطور، دون التسرع في تصعيده إلى دور أساسي قبل اكتمال جاهزيته للمنافسة على أعلى مستوى.
وكانت تقارير سابقة قد أكدت أن فليك لا يتجاهل اللاعب، وأن التعامل مع مرحلته الحالية يتطلب الصبر، في ظل وجود منافسة قوية على مراكز الهجوم داخل الفريق الكتالوني.
الوجود أمام باريس سان جيرمان يحمل دلالة مهمة
احتفاظ برشلونة بحمزة عبد الكريم ضمن قائمة مواجهة باريس سان جيرمان، التي انتهت بخسارة الفريق الكتالوني 4-2 في دوري أبطال أوروبا، يمثل مؤشرًا على استمرار وجوده ضمن دائرة اهتمام النادي، حتى مع عدم مشاركته في المباراة.
وتبقى الخطوة الأهم بالنسبة للمهاجم المصري هي تحويل هذا الحضور إلى فرص لعب فعلية، سواء عبر إثبات قدراته مع برشلونة أتلتيك أو استغلال أي فرصة يحصل عليها مع الفريق الأول.
وبين القلق بشأن تأخر مشاركاته والتأكيد على ثقة برشلونة في إمكاناته، يتوقف تقييم تجربة حمزة عبد الكريم خلال المرحلة المقبلة على مدى تطوره واستمراره في الحصول على دقائق لعب منتظمة، بما يساعده على الاقتراب تدريجيًا من المنافسة على مكان داخل الفريق الأول.




💬 التعليقات