يواجه المهاجم المصري حمزة عبدالكريم تحديًا جديدًا في تجربته مع برشلونة، بعدما اقتصرت مشاركته مع الفريق الأول على دقائق محدودة خلال آخر مباراتين، في وقت يبحث فيه النادي الكتالوني عن أفضل طريقة لتطوير اللاعب الشاب ومنحه فرصة أكبر للاحتكاك بالمباريات.
وشارك حمزة لمدة 12 دقيقة فقط أمام رايو فاليكانو وخيتافي، بواقع 4 دقائق في المباراة الأولى و8 دقائق في الثانية، وهو ما يفتح الباب أمام الاستعانة به مع برشلونة أتلتيك، الفريق الرديف للنادي، لزيادة مشاركاته والحفاظ على جاهزيته التنافسية.
قلة الدقائق تضع حمزة عبدالكريم أمام تحدٍ صعب
لم يحصل المهاجم المصري، البالغ من العمر 18 عامًا، على الوقت الكافي لإظهار إمكاناته مع الفريق الأول خلال ظهوره الأخير، في ظل المنافسة على المراكز الهجومية وتعدد الخيارات المتاحة أمام المدير الفني هانز فليك.
وتفرض هذه الظروف على حمزة استغلال كل فرصة يحصل عليها، خاصة أن الانتقال من منافسات فرق الشباب إلى أجواء الفريق الأول يتطلب التأقلم مع سرعة اللعب والواجبات التكتيكية، إلى جانب إثبات القدرة على منافسة عناصر تمتلك خبرات أكبر.
وتبقى زيادة دقائق المشاركة أحد العوامل المهمة في تطور اللاعب، بعدما انتقل إلى مرحلة جديدة في مسيرته داخل النادي الكتالوني، الذي يحتاج إلى تحقيق التوازن بين الاعتماد على عناصره الجاهزة وتجهيز المواهب الشابة للمستقبل.
فليك يمتلك بدائل هجومية تزيد المنافسة
تتزايد صعوبة حصول حمزة عبد الكريم على مشاركة منتظمة مع وجود عدة حلول هجومية أمام هانز فليك، الذي لجأ إلى توظيف داني أولمو في مركز المهاجم الوهمي خلال مواجهة جالطة سراي، التي انتهت بفوز برشلونة بأربعة أهداف مقابل هدف.
كما ينتظر الفريق استعادة البرازيلي رافينها بعد الإصابة، إلى جانب الخيارات الأخرى المتاحة في الخط الأمامي، وهو ما يزيد من صعوبة حجز مكان ثابت للمهاجم المصري خلال المباريات المقبلة.
وتعتمد فرص حمزة على احتياجات الفريق الفنية ومدى قدرته على استغلال الدقائق التي يحصل عليها، بينما يمثل انتظام المشاركة تحديًا مهمًا في هذه المرحلة من مسيرته الأوروبية.
برشلونة أتلتيك يفتح الباب أمام مشاركة أكبر
يمتلك برشلونة خيار إشراك حمزة عبد الكريم مع فريق برشلونة أتلتيك، بعدما قُيد ضمن صفوف الفريق الرديف، بما يسمح له بالحصول على دقائق إضافية في المباريات الرسمية إذا لم تتوافر له فرص كافية مع الفريق الأول.
ويمكن لهذا المسار أن يساعد المهاجم المصري على الحفاظ على إيقاعه التنافسي، واكتساب المزيد من الخبرة، بدلًا من الاكتفاء بالمشاركة لفترات قصيرة لا تتيح له إظهار كامل قدراته.
ولا يعني اللعب مع الفريق الرديف الخروج من حسابات الفريق الأول، بل يتيح للنادي تجهيز اللاعب تدريجيًا ومنحه فرصة الاستمرار في التطور، مع إمكانية الاستفادة منه عندما تسمح الظروف الفنية بذلك.
موقف حمزة عبد الكريم من اللعب مع الفريق الرديف
سبق أن أبدى حمزة عبد الكريم تقبله لفكرة اللعب مع برشلونة أتلتيك، موضحًا أن هدفه الأساسي هو الحصول على فرصة للمشاركة والتطور، سواء مع الفريق الأول أو الرديف أو المنتخب المصري.
ويأتي ذلك بعد تمديد عقده مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، في خطوة تمنح النادي فرصة مواصلة العمل على تطوير المهاجم المصري ضمن مشروعه الرياضي.
ويحتاج حمزة خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل لإقناع الجهاز الفني بقدراته، مع الاستفادة من أي فرصة للمشاركة، سواء جاءت مع الفريق الأول أو من خلال مباريات الفريق الرديف.




💬 التعليقات