أثار المهاجم التونسي سيف الدين الجزيري حالة واسعة من الجدل بعد تصريحات نارية كشف فيها عن تطورات مفاجئة داخل نادي نادي الزمالك، مؤكدًا أنه فوجئ بقرار يتعلق بمستقبله مع الفريق دون إخطار رسمي واضح.
التصريحات جاءت لتفتح ملفًا حساسًا داخل النادي بشأن طريقة إدارة ملف اللاعبين، وسط اتهامات بعدم الشفافية في التعامل مع أحد عناصر الفريق الأساسية.
بداية الأزمة.. قرار مفاجئ دون جلسة رسمية
قال الجزيري إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من مدير التعاقدات أُبلِغ خلاله بأنه خارج حسابات الفريق في الموسم المقبل، مع الإشارة إلى أن القرار صدر من المدير الفني ومجلس الإدارة.
وأضاف أنه لم يتم عقد أي جلسة رسمية معه في البداية، ما دفعه لرفض أي نقاش شفهي وإحالة الملف بالكامل إلى محاميه الخاص لحماية حقوقه التعاقدية.
تراجع في الموقف.. تفسير مختلف بعد تصاعد الأزمة
بعد تصاعد ردود الفعل، أوضح الجزيري أنه تلقى اتصالًا آخر يفيد بأن ما حدث كان سوء فهم، وأن المقصود هو تسويقه وليس فسخ عقده بشكل نهائي.
هذا التغيير في الموقف زاد من حالة الغموض حول طريقة إدارة الملف، خاصة مع اختلاف الروايات خلال وقت قصير.
شعور بعدم التقدير داخل النادي
أبدى اللاعب استياءه من طريقة التعامل، مؤكدًا أنه يشعر بعدم التقدير منذ الموسم الماضي، رغم التزامه الكامل داخل الملعب وخارجه.
وأشار إلى أن ما حدث ترك لديه انطباعًا سلبيًا حول مستقبله داخل النادي، في ظل غياب الوضوح في القرارات.
مستحقات مالية وأزمة عقدية معلقة
كشف الجزيري أن عقده لا يزال ممتدًا لموسم إضافي، إلى جانب وجود مستحقات مالية متأخرة تقدر بستة أشهر لم يحصل عليها حتى الآن.
وأكد تمسكه الكامل بحقوقه القانونية، وعدم التنازل عنها، مع انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة.
الملف مفتوح داخل الزمالك
تأتي هذه التطورات في وقت حساس داخل نادي الزمالك، الذي يشهد عدة ملفات إدارية وفنية متشابكة، ما يجعل أزمة الجزيري واحدة من أبرز القضايا المطروحة على طاولة الإدارة حاليًا.




💬 التعليقات