أحدث تعاقد ريال مدريد مع الإيفواري يان ديوماندي قادمًا من لايبزيج تغييرات كبيرة داخل حسابات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما فرضت قيمة الصفقة ومواصفات اللاعب واقعًا جديدًا في المنافسة على المراكز، وهو ما يهدد مكانة عدد من نجوم الفريق، ويقرب آخرين من الرحيل خلال سوق الانتقالات الصيفية.
ديوماندي يفرض نفسه في مشروع مورينيو
يُعد ديوماندي أحد أبرز صفقات ريال مدريد هذا الصيف، كما أصبح أول لاعب من كوت ديفوار يرتدي قميص النادي الملكي.
ويجيد اللاعب المشاركة في الجناحين الأيمن والأيسر، رغم أن مركزه الأساسي هو الجبهة اليسرى، لكنه قدم مستويات مميزة أيضًا على الرواق الأيمن مع لايبزيج، وكرر الأمر خلال كأس العالم 2026، حيث تنقل بين الجانبين ولفت الأنظار، خاصة في مواجهة الإكوادور التي شهدت واحدة من أفضل مبارياته.
وتشير المعطيات الفنية إلى أن مورينيو يخطط للاعتماد على ديوماندي بشكل أساسي في الجناح الأيمن، ليصبح أحد الركائز الهجومية للفريق خلال الموسم المقبل.
فينيسيوس.. المتضرر الأكبر خارج الملعب
ورغم أن فينيسيوس جونيور لن يفقد مكانه الأساسي داخل الملعب في الوقت الحالي، فإن وصول ديوماندي يضع البرازيلي تحت ضغط كبير فيما يتعلق بملف تجديد عقده.
ولا يزال فينيسيوس ينتظر جلسة جديدة مع إدارة ريال مدريد لحسم مستقبله، في الوقت الذي يرى فيه كثيرون أن التعاقد مع ديوماندي يمنح النادي بديلًا جاهزًا للجبهة اليسرى إذا تعثرت مفاوضات التجديد.
وفي المقابل، لا تزال إدارة ريال مدريد تتمسك باستمرار فينيسيوس، مع تكوين ثلاثي هجومي يضم النجم البرازيلي وكيليان مبابي وديوماندي.
جولر يفقد أفضلية مركزه المفضل
من بين أكثر اللاعبين تأثرًا أيضًا التركي أردا جولر، إذ تشير التوقعات إلى أن خطة مورينيو المعتمدة على طريقة 4-2-3-1 ستمنح جود بيلينجهام مركز صانع الألعاب، بينما يشغل ديوماندي الجبهة اليمنى.
هذا السيناريو يقلص فرص جولر في اللعب بمركزه المفضل خلف المهاجم، وهو المركز الذي تألق فيه وقدم تفاهمًا واضحًا مع مبابي، ما قد يدفع الجهاز الفني لإعادة توظيفه كلاعب وسط متأخر، كما حدث في بعض الفترات السابقة.
براهيم وإندريك ورودريجو في منافسة أصعب
وصول ديوماندي لا يؤثر فقط على العناصر الأساسية، بل يمتد أيضًا إلى لاعبي الدكة، فبراهيم دياز، الذي اعتاد لعب دور البديل الأول في السنوات الماضية، قد يتراجع ترتيبه داخل خيارات مورينيو، خاصة إذا أصبح جولر هو البديل المباشر للمراكز الهجومية.
أما البرازيلي إندريك، فسيجد نفسه في مهمة معقدة للحصول على دقائق لعب، بعدما سيبقى البديل الوحيد لمبابي في مركز المهاجم، مع إمكانية استخدامه كحل اضطراري على الطرف الأيمن.
في المقابل، ينتظر رودريجو العودة للملاعب في يناير المقبل بعد تعافيه من الإصابة، لكنه سيكون مطالبًا أولًا باستعادة جاهزيته، ثم المنافسة على دور البديل الأول في الخط الأمامي.
برناردو سيلفا يقترب من دور جديد
وفي حال نجح ريال مدريد في حسم صفقة البرتغالي برناردو سيلفا، فإن اللاعب لن يشغل مركز الجناح الأيمن كما اعتاد مع مانشستر سيتي، بل سيتجه إلى أدوار أكثر عمقًا في وسط الملعب.
وترى إدارة ريال مدريد أن وجود برناردو في صناعة اللعب سيكون أكثر أهمية، خاصة إذا لم يتم التعاقد مع لاعب وسط جديد خلال الميركاتو الحالي.
رحيل مرتقب لتوازن القائمة
وتفرض صفقة ديوماندي أيضًا إعادة ترتيب قائمة الفريق، إذ أصبح رحيل بعض اللاعبين احتمالًا كبيرًا.
ويبرز اسم جونزالو جارسيا، المطلوب من فولهام، كأحد المرشحين للمغادرة من أجل توفير سيولة مالية بعد الإنفاق الكبير على الصفقة الجديدة.
كما يقترب الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو من الخروج على سبيل الإعارة، في ظل صعوبة حصوله على دقائق لعب، مع اهتمام كل من فولهام وفيورنتينا بضمه.
ويؤمن ريال مدريد بقدرات اللاعب الشاب، لذلك يفضل منحه فرصة لاكتساب الخبرات خارج النادي قبل عودته مستقبلًا.




💬 التعليقات