حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل بشأن مصير مباراة فرنسا وباراجواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أكد إقامة المواجهة في موعدها المحدد، رغم المخاوف المرتبطة بالأحوال الجوية في مدينة فيلادلفيا الأمريكية.
وجاء القرار بعد تزايد التكهنات بإمكانية تأجيل اللقاء أو تعديل موعده، خاصة بعدما شهدت البطولة خلال الأيام الماضية اضطرابات مناخية تسببت في تأخير أو إعادة جدولة عدد من المباريات.
بيان رسمي من الفيفا
أكد “فيفا” في بيان رسمي أنه يواصل متابعة تطورات الأحوال الجوية بشكل مستمر، مشددًا على أن سلامة اللاعبين والجماهير تمثل الأولوية القصوى قبل أي اعتبارات أخرى.
وأوضح الاتحاد الدولي أنه سيراقب حالة الطقس حتى موعد المباراة، مع الاستعداد لاتخاذ أي إجراءات احترازية إذا استدعت الظروف ذلك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللقاء سيقام في موعده المحدد حتى الآن.
مخاوف بسبب تقلبات الطقس
وتعيش مدينة فيلادلفيا حالة من التقلبات الجوية، وهو ما أثار قلق الجماهير والمنتخبين قبل المواجهة المرتقبة، خاصة بعد تأثير العواصف الرعدية على عدد من مباريات البطولة في الأسابيع الأخيرة.
ورغم هذه المخاوف، أكد “فيفا” أن جميع الخطط التنظيمية تسير بصورة طبيعية، مع استمرار مراقبة الأحوال الجوية لحظة بلحظة.
فرنسا تبحث عن مواصلة المشوار
يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تأهل إلى دور الـ16 عقب فوزه بثلاثية نظيفة على السويد، مقدمًا أحد أفضل عروضه في البطولة حتى الآن.
ويأمل منتخب “الديوك” في مواصلة نتائجه القوية وبلوغ الدور ربع النهائي، مستفيدًا من كتيبة النجوم التي يقودها كيليان مبابي.
باراجواي تسعى لمفاجأة جديدة
في المقابل، وصلت باراجواي إلى ثمن النهائي بعدما فجرت واحدة من أكبر مفاجآت البطولة بإقصاء ألمانيا عبر ركلات الترجيح، لتضرب موعدًا مع فرنسا في مواجهة يتطلع خلالها المنتخب اللاتيني إلى مواصلة مشواره التاريخي.
ويعوّل منتخب باراجواي على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، مع استغلال الهجمات المرتدة لإرباك المنتخب الفرنسي.
مواجهة مرتقبة تحت أنظار الجميع
ورغم استمرار مراقبة الأحوال الجوية، فإن قرار “فيفا” يمنح المنتخبين والجماهير وضوحًا بشأن إقامة المباراة في موعدها، لتتجه الأنظار إلى واحدة من أبرز مواجهات دور الـ16، والتي ستحدد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.




💬 التعليقات