خطف النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأضواء خلال مواجهة منتخب البرتغال أمام كرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما جمع بين لقطة لافتة قبل تنفيذ ركلة جزاء وإنجاز تاريخي ظل يطارده طوال مسيرته في البطولة.
وكشفت تقارير صحفية أن رونالدو بدا متوترًا منذ انطلاق المباراة، إلا أن عدسات الكاميرات التقطته قبل تنفيذ إحدى الكرات الثابتة وهو يردد عبارة “بسم الله” أكثر من مرة، وهي عادة يحرص عليها في اللحظات الحاسمة، وسبق أن كررها في العديد من مبارياته مع نادي النصر السعودي.
ركلة جزاء تغير كل شيء
ودخلت المباراة منعطفًا حاسمًا في الدقيقة 68، عندما احتسب الحكم النرويجي إسبين إيسكاس ركلة جزاء لصالح المنتخب البرتغالي، في وقت كانت فيه كرواتيا متقدمة بهدف سجله المخضرم إيفان بيريشيتش.
<blockquote class=”twitter-tweet” data-media-max-width=”560″><p lang=”ro” dir=”ltr”> <a href=”https://t.co/t4Nt6WinS4″>pic.twitter.com/t4Nt6WinS4</a></p>—<a href=”https://x.com/Alhamdhulillaah/status/2072842532166205473?ref_src=twsrc%5Etfw”></a></blockquote> <script async src=”https://platform.x.com/widgets.js” charset=”utf-8″></script>
وتقدم رونالدو لتنفيذ الركلة، وردد مجددًا عبارة “بسم الله” قبل أن يسدد الكرة بثقة داخل شباك الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، ليمنح منتخب بلاده هدف التعادل ويعيده إلى أجواء اللقاء.
عقدة انتهت بعد سنوات
ولم يكن الهدف مجرد نقطة تحول في المباراة، بل حمل قيمة تاريخية لرونالدو، بعدما سجل أول أهدافه في الأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم، لينهي عقدة استمرت عبر ثماني مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية خلال أربع نسخ مونديالية، دون أن ينجح في هز الشباك.
ويعد هذا الهدف محطة فارقة في مسيرة قائد البرتغال، بعدما طالما تعرض لانتقادات بسبب غيابه عن التسجيل في المباريات الإقصائية رغم سجله التهديفي الاستثنائي على الصعيد الدولي.
ريمونتادا برتغالية ومواجهة نارية تنتظر رونالدو
ومنح هدف رونالدو دفعة معنوية كبيرة لمنتخب البرتغال، قبل أن ينجح جونزالو راموس في تسجيل هدف الفوز، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار ثمين على كرواتيا والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026.
ويضرب المنتخب البرتغالي موعدًا مرتقبًا مع منتخب إسبانيا في قمة أوروبية منتظرة، بينما اكتسبت مواجهة كرواتيا أيضًا طابعًا خاصًا بعدما جمعت بين اثنين من أساطير كرة القدم، كريستيانو رونالدو (41 عامًا) ولوكا مودريتش (40 عامًا)، في لقاء قد يكون الأخير لأحدهما على مسرح كأس العالم.




💬 التعليقات