تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخبي البرازيل واليابان في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بين أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب وأحد أكثر منتخبات آسيا تطورًا خلال السنوات الأخيرة.
ورغم تساوي المنتخبين في عدد الأهداف المسجلة خلال دور المجموعات، فإن لغة الأرقام تكشف عن أفضلية واضحة للبرازيل في عدد من المؤشرات الهجومية والدفاعية، بينما يعتمد المنتخب الياباني على الانضباط التكتيكي والفعالية في استغلال الفرص.
هجوم متساو بالأهداف.. وتفوق برازيلي في صناعة الخطورة
نجح المنتخبان في تسجيل 7 أهداف خلال 3 مباريات، بمتوسط 2.3 هدف في المباراة الواحدة لكل منتخب، إلا أن البرازيل صنعت خطورة هجومية أكبر.
وسدد منتخب السامبا 6.3 كرة على المرمى في المباراة مقابل 3.7 فقط لليابان، كما صنع 4 فرص محققة في كل لقاء، وهو ضعف ما صنعه المنتخب الياباني الذي بلغ متوسطه فرصتين فقط.
ورغم إهدار البرازيل فرصًا أكثر بواقع فرصتين في المباراة، فإن ذلك يعكس حجم الفرص التي يصنعها الفريق باستمرار أمام المنافسين.
الاستحواذ والتمرير.. الأفضلية للسامبا
فرض المنتخب البرازيلي سيطرته على الكرة بنسبة استحواذ بلغت 54% مقابل 51.3% لليابان.
كما تفوق في دقة التمريرات، بعدما وصل متوسط تمريراته الصحيحة إلى 491.7 تمريرة بنسبة نجاح 89.7%، مقابل 395 تمريرة صحيحة لليابان بنسبة دقة بلغت 86.6%.
وتوضح هذه الأرقام قدرة البرازيل على التحكم في نسق المباراة وبناء الهجمات بصورة أكثر كفاءة.
دفاع البرازيل الأقوى
رغم القوة الهجومية المتقاربة، فإن الفارق يظهر بوضوح على المستوى الدفاعي.
واستقبل المنتخب البرازيلي هدفًا واحدًا فقط خلال دور المجموعات بمعدل 0.3 هدف في المباراة، بينما اهتزت شباك اليابان 3 مرات بمعدل هدف كامل في كل لقاء.
كما خرجت البرازيل بشباك نظيفة في مباراتين، مقابل مباراة واحدة فقط للمنتخب الياباني.
وتفوق منتخب السامبا أيضًا في الاعتراضات بمتوسط 9.3 اعتراض في المباراة، وفي الافتكاكات بواقع 19.3 تدخل ناجح، مقابل 5 اعتراضات و14 تدخلًا فقط لليابان.
اليابان تتفوق في التشتيت والانضباط
في المقابل، نفذ المنتخب الياباني 32.3 تشتيتًا للكرة في المباراة الواحدة، مقابل 20.3 للبرازيل، وهو ما يعكس تعرض دفاعه لضغط أكبر.
كما حافظ المنتخب الياباني على انضباطه، إذ حصل لاعبوه على 0.3 بطاقة صفراء فقط في المباراة، مقابل 1.7 بطاقة للبرازيل، بينما لم يتعرض أي منتخب لحالة طرد.
مقارنة بالأرقام
المباريات: 3 – 3
الأهداف: البرازيل 7 – اليابان 7
الأهداف المستقبلة: البرازيل 1 – اليابان 3
متوسط الأهداف: 2.3 – 2.3
التسديدات على المرمى: 6.3 – 3.7
الفرص المحققة: 4 – 2
الاستحواذ: 54% – 51.3%
دقة التمرير: 89.7% – 86.6%
التدخلات: 19.3 – 14
الاعتراضات: 9.3 – 5
الشباك النظيفة: 2 – 1
البطاقات الصفراء: 1.7 – 0.3
من الأقرب للتأهل؟
تكشف الأرقام عن أفضلية واضحة للبرازيل قبل انطلاق المواجهة، سواء من حيث صناعة الفرص أو الصلابة الدفاعية أو السيطرة على مجريات اللعب.
في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المباراة وهو يمتلك سلاح التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إضافة إلى قدرته على استغلال الفرص المتاحة، ما يجعل المواجهة مفتوحة رغم التفوق الرقمي لمنتخب السامبا.




💬 التعليقات