قدم منتخب كوراساو شوطًا دفاعيًا مميزًا أمام الإكوادور في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، لينجح في فرض التعادل السلبي مع نهاية الشوط الأول رغم التفوق الكبير للمنافس.
سيطرة إكوادورية كاملة دون مكافأة تهديفية
ودخل منتخب الإكوادور المباراة تحت ضغط ضرورة تحقيق الفوز بعد خسارته في الجولة الافتتاحية، وهو ما ظهر من خلال اندفاعه الهجومي منذ الدقائق الأولى ومحاولاته المستمرة للوصول إلى مرمى كوراساو.
إلوي روم يتحول إلى بطل الشوط الأول
لكن المنتخب الكاريبي أظهر انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا، حيث أغلق المساحات أمام مفاتيح اللعب الإكوادورية، بينما تألق الحارس إلوي روم في التصدي لعدد من الكرات الخطيرة ليحافظ على النتيجة.
أرقام من الشوط الأول للمباراة
وسجل لاعبو الإكوادور 14 لمسة داخل منطقة جزاء المنافس، مع تفوق واضح في عدد التمريرات والدخول إلى الثلث الأخير، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الهجوم الإكوادوري طوال الشوط، ومع استمرار النتيجة السلبية، تترقب الجماهير شوطًا ثانيًا أكثر إثارة، خاصة أن أي تعثر جديد قد يعقد موقف الإكوادور في سباق التأهل إلى الدور التالي من كأس العالم.
وشهدت المباراة عدة فرص خطيرة للإكوادور، أبرزها تسديدة جون ييبواه داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 42، إلا أن الحارس إلوي روم واصل تألقه ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه.
في المقابل، اعتمد منتخب كوراساو على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة، ونجح في الخروج من الشوط الأول دون استقبال أهداف رغم الضغط الكبير الذي تعرض له.
وتشير الإحصائيات إلى تفوق واضح للإكوادور في الفرص الخطيرة والأهداف المتوقعة التي بلغت 1.10 مقابل 0.20 فقط لكوراساو، ما يعكس الفارق الكبير في الأداء بين المنتخبين خلال النصف الأول من اللقاء.




💬 التعليقات