تتصاعد حالة من الجدل داخل الأوساط الكروية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد إعلان الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن حصته من تذاكر البطولة تم حجبها بشكل مفاجئ، وهو ما أدى إلى حرمان الجماهير من حضور مباريات المنتخب، في تطور أثار تساؤلات واسعة حول خلفيات القرار وتوقيته الحرج قبل ضربة البداية.
إيران تعلن أزمة التذاكر قبل انطلاق البطولة
كشف الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن الجماهير كانت قد بدأت بالفعل في وضع خطط السفر وحجز التذاكر لمتابعة مباريات المنتخب في المونديال، قبل أن يتم إبلاغه بعدم القدرة على توفير الحصة المخصصة له من التذاكر.
وأوضح الاتحاد أن هذا القرار جاء قبل أيام قليلة فقط من انطلاق البطولة، ما تسبب في حالة من الاستياء داخل الأوساط الرياضية الإيرانية، خاصة أن الاستعدادات كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة.
اتهامات بالتدخل خارج الإطار الرياضي
أشار الاتحاد الإيراني في بيانه إلى أن حرمان الجماهير من حصتها الرسمية يتعارض مع مبادئ العدالة والمساواة بين المنتخبات المشاركة في البطولات الدولية، معتبراً أن ما حدث يثير تساؤلات حول وجود اعتبارات غير رياضية وراء القرار.
وطالب الاتحاد بضرورة التمسك بمبادئ الحياد والإنصاف، داعياً الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى التدخل لضمان عدم تأثر مشاركة إيران بهذه الأزمة التنظيمية.
موقف الفيفا وتفاصيل التنظيم
وفقاً للوائح المتبعة في بطولات كأس العالم، يحصل كل اتحاد وطني على نسبة من تذاكر مباريات منتخبه لتوزيعها على جماهيره، وهو ما يجعل قرار الحجب مثار جدل واسع في هذا التوقيت.
ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تعليقاً رسمياً فورياً بشأن الأزمة، في وقت اكتفى فيه بالحديث عن استمرار التنسيق مع الاتحاد الإيراني لضمان سير التحضيرات بشكل طبيعي.
مشاركة إيران وسط أجواء غير مستقرة
تأتي هذه التطورات في ظل أجواء غير مستقرة تحيط بمشاركة المنتخب الإيراني في البطولة، بعد حالة من الغموض التي سبقت التصفيات والبطولة، إضافة إلى تحديات تتعلق بالسفر والتأشيرات لبعض أفراد البعثة.
ورغم حصول اللاعبين مؤخراً على تأشيرات دخول، فإن استمرار بعض العقبات التنظيمية زاد من حالة التوتر قبل انطلاق المنافسات، خاصة مع اقتراب أول مباريات المنتخب في المجموعة.




💬 التعليقات