استعاد هانز فليك معظم عناصر برشلونة قبل استئناف منافسات الدوري الإسباني، بعدما شهد مران الفريق اليوم الخميس عودة عدد كبير من اللاعبين الدوليين، بينما ظل رافينيا خارج التدريبات الجماعية قبل مواجهة خيتافي.
وشارك باو كوبارسي، بيدري، رودري، داني أولمو، فيرمين لوبيز، لامين يامال، أنتوني جوردون ودومينيك ليفاكوفيتش في تدريبات برشلونة بعد انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم، ليصبح أمام فليك عدد أكبر من الخيارات قبل مباراة السبت.
ويستضيف برشلونة نظيره خيتافي في السادسة والنصف مساء السبت، في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف الدولي، وهي المواجهة التي تسبق سلسلة مزدحمة من المباريات خلال شهر أكتوبر.
ووصل اللاعبون إلى برشلونة بمعدلات مختلفة من المشاركة مع منتخباتهم، وهو ما يضع الحالة البدنية لكل لاعب ضمن حسابات فليك قبل تحديد التشكيل الأساسي. وكان ليفاكوفيتش الأكثر مشاركة خلال فترة التوقف برصيد 360 دقيقة، يليه جواو كانسيلو بـ306 دقائق، ثم لامين يامال بـ281 دقيقة، وكوبارسي بـ270 دقيقة، ورودري بـ256 دقيقة، وجوردون بـ221 دقيقة.
ويملك فليك فرصة العمل مع مجموعة أكبر خلال المران الأخير قبل المباراة، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى التعامل مع حالة الإرهاق الناتجة عن ضغط مباريات المنتخبات، خصوصا مع دخول برشلونة فترة تتضمن ست مباريات خلال ما يزيد قليلا على ثلاثة أسابيع.
رافينيا يواصل العمل منفردا
ويبقى رافينيا أبرز الملفات التي تحتاج إلى قرار قبل مواجهة خيتافي، بعدما واصل الجناح البرازيلي تدريباته الفردية ولم ينضم إلى المجموعة خلال مران الخميس.
وعاد رافينيا إلى برشلونة مبكرا من معسكر منتخب البرازيل عقب شعوره بآلام في عضلة الفخذ الأيمن، قبل أن يخضع لفحوصات طبية أكدت عدم وجود إصابة خطيرة، لكن الجهاز الفني تعامل مع حالته بحذر وخصص له برنامجا منفردا للتعافي.
ويملك فليك مرانا أخيرا قبل المباراة لحسم موقف اللاعب، سواء بشأن دخوله قائمة اللقاء أو المشاركة من البداية، خاصة أن رافينيا يقدم أرقاما قوية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفا وصنع 3 أهداف خلال 8 مباريات رسمية بحسب آخر أرقام الفريق.
عودة جارسيا تفتح خيارا جديدا
وفي المقابل، تلقى فليك دفعة أخرى بعودة الحارس جوان جارسيا إلى التدريبات الجماعية، بعدما ابتعد عن المباريات الأخيرة بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال مواجهة راسينج سانتاندير.
وتطور وضع الحارس بشكل إيجابي خلال الأيام الماضية، وبدأ العمل مع زملائه، ما جعله أقرب للعودة إلى قائمة برشلونة أمام خيتافي، مع استمرار تقييم جاهزيته قبل اتخاذ القرار النهائي.
أما فرينكي دي يونج، فيواصل هو الآخر برنامجه التدريجي، بعدما بدأ المشاركة مع المجموعة بصورة جزئية منذ الثلاثاء، مع زيادة أحمال التدريب تدريجيا عقب الإصابة التي تعرض لها في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى.
ولا يتعامل الجهاز الفني مع عودة دي يونج باعتبارها سباقا مع الوقت، إذ يستهدف استعادة اللاعب كامل جاهزيته البدنية قبل منحه دورا أكبر في المباريات.




💬 التعليقات