ظهرت تفاصيل جديدة بشأن الأزمة التي جمعت ريان آيت نوري بالجهاز الفني لمنتخب الجزائر خلال مواجهة زامبيا، بعدما كشف موسى صايب كواليس محاولته تهدئة مدافع مانشستر سيتي عقب واقعة الإحماء التي أثارت غضبه.
وأوضح فوزي موسوني، لاعب الجزائر السابق، أن صايب تحدث معه عن الواقعة وأكد أن تدخله لم يكن بهدف الدخول في خلاف مع آيت نوري، وإنما محاولة احتواء انفعال اللاعب في الملعب.
وجاءت تصريحات صايب لتوضح جانبا من المشهد الذي أعقب قرار الجهاز الفني إعادة آيت نوري إلى مقاعد البدلاء، بعدما كان اللاعب يستعد للمشاركة خلال المباراة.
ماذا حدث بين آيت نوري وصايب؟
بدأت الأزمة عندما طلب إبراهيم حمداني من آيت نوري الاستعداد للنزول إلى أرض الملعب، قبل أن يتراجع الجهاز الفني عن القرار عقب تعديل زامبيا النتيجة.
وعاد اللاعب إلى عملية الإحماء مرة أخرى بعد تقدم الجزائر، لكن تكرار تغيير القرار أثار غضبه، لينهي الإحماء ويتجه إلى مقاعد البدلاء في حالة انفعال واضحة.
وفي تلك اللحظة توجه موسى صايب نحو اللاعب في محاولة لتهدئته، إلا أن آيت نوري رفض الحديث معه وطالبه بعدم التحدث إليه.
وتدخل عنتر يحيى بعد ذلك لمنع الموقف من التصاعد، بينما أكد صايب في حديثه الذي نقله موسوني أنه لم يكن غاضبا من لاعب مانشستر سيتي.
صايب يكشف سبب تدخله
بحسب رواية موسوني، رأى صايب أن خبرته السابقة كلاعب تساعده على فهم ردود فعل آيت نوري في تلك اللحظة، لذلك اختار الاقتراب منه بدل ترك الموقف يتطور أمام أعين اللاعبين والكاميرات.
وأكد صايب أن هدفه الأساسي كان تهدئة المدافع الجزائري وحمايته من تداعيات انفعاله داخل الملعب، خاصة مع وجود وسائل الإعلام وكاميرات النقل التي تلتقط تفاصيل ما يحدث على مقاعد البدلاء.
وتحولت الواقعة بعد المباراة إلى أزمة داخل معسكر منتخب الجزائر، خصوصا بعد قرار إنهاء وجود آيت نوري مع المنتخب وتسريحه من المعسكر.
موقف آيت نوري بعد الأزمة
آيت نوري أصبح خلال الفترة الأخيرة من العناصر الأساسية في منتخب الجزائر، كما يمثل مانشستر سيتي على مستوى الأندية، وهو ما جعل تفاصيل الخلاف تحظى باهتمام واسع داخل الوسط الكروي الجزائري.
وتأتي رواية صايب لتضيف تفاصيل جديدة إلى الواقعة، خصوصا أن المشهد الذي ظهر خلال المباراة اختصر الأزمة في لحظة انفعال بين اللاعب وأحد أعضاء الجهاز الفني.
لكن ما كشفه صايب يوضح أن تدخله كان مرتبطا بمحاولة احتواء الموقف داخل الملعب، وليس الدخول في مواجهة مع آيت نوري.



💬 التعليقات