عاد محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، إلى دائرة الاهتمام خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء عن وجود أزمة بينه وبين الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن، على خلفية ما حدث قبل مواجهة إيران في بطولة كأس العالم.
وتزايد الحديث عن مستقبل الشناوي مع منتخب مصر بعد غيابه عن المعسكر الحالي، وسط تساؤلات حول حقيقة رفضه الانضمام إلى الفراعنة، وما إذا كان الجهاز الفني قد اتخذ قرارا باستبعاده من حساباته خلال المرحلة المقبلة، ولا يزال باب العودة مفتوحا أمام حارس الأهلي، رغم حالة الغضب التي صاحبت واقعة عدم مشاركته أمام إيران.
وعد بالمشاركة انتهى بقرار مختلف
تعود بداية الأزمة إلى مباراة مصر وإيران في كأس العالم، بعدما تلقى محمد الشناوي وعدا بالمشاركة في اللقاء من سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، وفقا لما نقله مصدر داخل المنتخب.
وكان الشناوي يتوقع أن يحرس مرمى الفراعنة أمام إيران بناء على هذا الوعد، قبل أن يتغير القرار في النهاية ويشارك مصطفى شوبير بدلا منه.
وتسبب عدم تنفيذ الوعد في حالة غضب لدى حارس الأهلي، الذي اعتبر أن ما حدث لا يتناسب مع الاتفاق الذي تم إبلاغه به قبل المباراة.
جلسة تجمع الشناوي بحسام وإبراهيم حسن
وقبل مواجهة إيران، شهدت كواليس المنتخب جلسة جمعت محمد الشناوي بحسام حسن المدير الفني وإبراهيم حسن مدير المنتخب.
وخلال الجلسة، طلب حارس الأهلي المشاركة في المباراة، إلا أن الجهاز الفني أوضح له أن قائمة اللقاء كانت قد تم تسليمها إلى مراقب المباراة، وبالتالي لم يعد من الممكن إجراء تعديل عليها في ذلك التوقيت.
وبذلك أصبح قرار مشاركة مصطفى شوبير نهائيا، رغم أن الشناوي كان قد حصل في وقت سابق على وعد بالمشاركة، واعتبر الشناوي الواقعة بمثابة إهانة له، خاصة أنه كان ينتظر تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن ظهوره أمام إيران.
هل رفض محمد الشناوي منتخب مصر؟
رغم ما حدث، لا تشير المعلومات الحالية إلى وجود قرار رسمي من محمد الشناوي بعدم الانضمام إلى منتخب مصر بشكل نهائي، كما أن جهاز الفراعنة لم يتخذ قرارا بإغلاق الباب أمام حارس الأهلي، ولم يصدر عنه استبعاد نهائي للاعب من المعسكرات المقبلة.
وبالتالي، فإن غياب الشناوي عن المعسكر الحالي لا يعني انتهاء مشواره الدولي، وإنما يرتبط بالاختيارات الحالية للجهاز الفني، في ظل وجود أكثر من حارس ضمن حساباته.
موقف حسام حسن من الأزمة
في المقابل، يتمسك الجهاز الفني لمنتخب مصر بحقه في اتخاذ القرارات الفنية الخاصة بالتشكيل والمشاركة، ويرى أن اختيار الحارس الأساسي يظل قرارا فنيا خالصا.
كما أن وجهة نظر الجهاز، وفقا للمعلومات المتداولة، تقوم على أن أي لاعب لا يملك حق الاعتراض على القرارات الفنية للجهاز، حتى إذا كان لديه رغبة في المشاركة.
وهنا يظهر جوهر الخلاف: الشناوي يشعر بالغضب بسبب عدم تنفيذ وعد المشاركة الذي حصل عليه، بينما يتمسك الجهاز الفني بحقه في تحديد التشكيل وفقا لرؤيته الفنية.
باب المنتخب لم يغلق أمام حارس الأهلي
ورغم الأزمة السابقة، فإن موقف منتخب مصر من محمد الشناوي لم يصل إلى مرحلة القطيعة.
وبحسب مصدر من داخل المنتخب أن الجهاز الفني لم يتخذ قرارا باستبعاد اللاعب من المعسكرات المقبلة، وأن الباب لا يزال مفتوحا أمام عودته إلى قائمة الفراعنة.




💬 التعليقات