اتخذ المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا جديدًا بشأن التناول الإعلامي للحياة الخاصة لأسرة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على خلفية الأزمة الأخيرة، حيث قرر منع ظهور زوجته دان آدم عبر وسائل الإعلام والمنصات الخاضعة لأحكام القانون لأجل غير مسمى.
ولم يتوقف قرار المجلس عند منع ظهور زوجة المدير الفني لمنتخب مصر، إذ شملت الإجراءات استدعاء ممثلي عدد من القنوات لجلسات استماع، إلى جانب مخاطبة الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ ما يراه مناسبًا بشأن حسام حسن وتداعيات الأزمة.
قرار الأعلى للإعلام بشأن زوجة حسام حسن
وأصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بيانًا رسميًا أكد خلاله اتخاذ عدد من الإجراءات المتعلقة بالتناول الإعلامي للحياة الخاصة لأسرة حسام حسن.
وأوضح المجلس، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، أن قراراته تأتي في إطار مسؤوليته القانونية والدستورية عن ضبط الممارسة الإعلامية، والحفاظ على القواعد المهنية والأخلاقية وحرمة الحياة الخاصة والآداب العامة.
وقرر المجلس منع ظهور دان آدم، زوجة حسام حسن، عبر الشاشات والمنصات الإعلامية لأجل غير مسمى، إلى جانب منع نشر أو إتاحة أي محتوى يتعلق بالموضوع من جانب الوسائل الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام.
استدعاء قنوات النهار والشمس ومودرن إم تي أي
وشملت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء الممثلين القانونيين لقنوات «النهار» و«الشمس» و«مودرن إم تي أي» إلى جلسات استماع.
ويهدف المجلس من خلال جلسات الاستماع إلى الوقوف على ملابسات التغطيات الإعلامية التي تناولت تفاصيل تتعلق بالحياة الخاصة والشخصية والأسرية لأسرة حسام حسن، ومدى توافق تلك التغطيات مع الأكواد والمعايير الإعلامية الصادرة عن المجلس.
ويأتي ذلك ضمن تحرك أوسع لضبط طريقة تناول الأزمة إعلاميًا، خصوصًا فيما يتعلق بالمساحة التي يمنحها الإعلام للتفاصيل الشخصية والأسرية.
الأعلى للإعلام يخاطب اتحاد الكرة بشأن حسام حسن
وفي قرار آخر، خاطب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الاتحاد المصري لكرة القدم، باعتباره الجهة صاحبة الاختصاص داخل المنظومة الرياضية، لإعمال شؤونه واتخاذ ما يراه مناسبًا بشأن حسام حسن وتداعيات الأزمة الأخيرة.
ويضع هذا القرار اتحاد الكرة أمام مسؤولياته في التعامل مع ما يتعلق بمدرب منتخب مصر، بينما لم يعلن المجلس في بيانه اتخاذ قرار مباشر بشأن استمرار حسام حسن في منصبه.
الأعلى للإعلام يوضح سبب قراراته
وأكد المجلس أن احترام الحياة الخاصة والآداب العامة لا يمثل قيدًا على العمل الإعلامي، وإنما يعد جزءًا من مفهوم الإعلام المسؤول.
وأشار إلى أن الممارسة الإعلامية يجب أن تحقق التوازن بين حق الجمهور في المعرفة وحق الأفراد في الخصوصية، مع الالتزام بالضوابط والأكواد المهنية والأخلاقية الصادرة عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.




💬 التعليقات