حسمت اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا الجدل المثار حول صحة قرار عدم إعادة ركلة الجزاء التي أهدرها الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، خلال مواجهة ريال بيتيس في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني.
وكان ريال مدريد قد خسر أمام ريال بيتيس بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب “لا كارتوخا”، وشهدت جدلا تحكيميا عقب احتساب ركلة جزاء للفريق الملكي في الدقيقة 92.
لماذا لم تتم إعادة ركلة جزاء مبابي؟
تولى كيليان مبابي تنفيذ ركلة الجزاء، لكنه أهدرها، قبل أن يطالب لاعبو ريال مدريد بإعادتها بداعي دخول مارك بارترا، لاعب ريال بيتيس، منطقة الجزاء قبل تنفيذ الركلة.
وبحسب ما نقلته صحيفة “سبورت” الإسبانية عن اللجنة الفنية للحكام، فإن قرار الحكم وحكم تقنية الفيديو بعدم إعادة ركلة الجزاء كان صحيحا، مؤكدة أن حالة بارترا لا تمثل مخالفة تستوجب إعادة التنفيذ.
وأوضحت اللجنة أن إحدى قدمي لاعب ريال بيتيس كانت تلامس أرض الملعب لحظة تنفيذ ركلة الجزاء، بينما كانت القدم الأخرى في الهواء.
اللجنة تستند إلى قانون مجلس الاتحاد الدولي
واستندت اللجنة الفنية للحكام في تفسيرها إلى قاعدة صادرة عن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي توضح كيفية تحديد موقع اللاعب الموجود في الهواء لحظة تنفيذ ركلة الجزاء.
وأشارت إلى أنه في حال كان اللاعب في الهواء عند تنفيذ الركلة، فإن موقعه يتم تحديد وفقا للمكان الافتراضي لقدميه لو كانتا تلامسان الأرض، موضحة أن اللاعب لا يعد موجودا في الهواء إلا إذا كان جسده بالكامل مرتفعا عن سطح الملعب.
وبناء على ذلك، أكدت اللجنة أن بارترا لم يكن في وضع يستوجب احتساب مخالفة، لأن إحدى قدميه كانت تلامس الأرض، ولم تكن هذه القدم داخل منطقة الجزاء أو قوس المنطقة لحظة تنفيذ الركلة.
تأكيد صحة قرار الحكم وتقنية الفيديو
وأنهت اللجنة الفنية للحكام موقفها بالتأكيد على عدم وجود سبب لإعادة تنفيذ ركلة الجزاء التي أهدرها مبابي أمام ريال بيتيس.
وأكدت أن الحكم وحكم تقنية الفيديو اتخذا القرار الصحيح بعدم إعادة الركلة، لتنتهي بذلك حالة الجدل التي أعقبت المباراة بشأن الواقعة التحكيمية.
وكانت ركلة الجزاء تمثل فرصة لريال مدريد لتعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة، إلا أن مبابي لم ينجح في تحويلها إلى هدف، ليخسر الفريق الملكي المباراة بهدف دون رد.




💬 التعليقات