تتواصل الأزمات داخل نادي نانت الفرنسي، في ظل البداية المتعثرة للفريق في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بالتزامن مع تزايد الغموض حول مستقبل المهاجم المصري مصطفى محمد، الذي ابتعد عن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات الأولى من الموسم.
ويحتل نانت موقفا صعبا مع بداية الموسم، بعدما تلقى 3 هزائم متتالية، كان آخرها أمام روديز، ليبقى الفريق دون أي نقطة بعد أول 3 جولات، وهو ما زاد الضغوط على المدير الفني ميشيل دير زكاريان، خاصة مع ظهور حالة من عدم الارتياح داخل غرفة الملابس.
مصطفى محمد خارج حسابات نانت
ويبدو أن وضع مصطفى محمد داخل نانت أصبح أكثر تعقيدا، بعدما غاب المهاجم المصري عن قائمة الفريق أمام روديز، لتكون المباراة الثالثة على التوالي التي لا يظهر خلالها ضمن اختيارات الجهاز الفني.
ويأتي استمرار استبعاد مصطفى محمد في وقت يعاني فيه نانت من أزمة هجومية ونتائج سلبية، ما يعكس أن المهاجم المصري لا يحظى بمكانة أساسية في حسابات دير زكاريان خلال الفترة الحالية.
ويرتبط مصطفى محمد بعقد مع نانت يمتد حتى يونيو 2027، إلا أن ابتعاده عن المشاركة فتح الباب أمام احتمالات رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية، خصوصا مع اقتراب غلق سوق الانتقالات.
مصير مصطفى محمد.. الرحيل السيناريو الأقرب
وبحسب التقارير الصحفية الفرنسية، بدأ مصطفى محمد في البحث عن فرصة جديدة خارج نانت، مع وجود اتصالات مع عدد من الأندية التركية لاستكشاف إمكانية العودة إلى الدوري التركي، الذي سبق أن خاض فيه تجربة ناجحة بقميص جالاتا سراي.
ولا تمانع إدارة نانت رحيل المهاجم المصري، لكنها تتمسك بالحصول على مقابل مادي نظير التخلي عنه، وترفض فكرة رحيله مجانا، في الوقت الذي لم يصل فيه عرض رسمي إلى النادي حتى الآن.
وبالتالي، فإن مستقبل مصطفى محمد لا يزال مرتبطا بتحرك الأندية الراغبة في ضمه، خاصة أن إدارة نانت تبدو منفتحة على رحيله، لكنها تنتظر العرض المناسب قبل اتخاذ القرار النهائي.
أزمة نانت تزيد الغموض حول مستقبل مصطفى محمد
ولا يقتصر الضغط داخل نانت على ملف مصطفى محمد، إذ يواجه دير زكاريان نفسه علامات استفهام بشأن مستقبله، بعد البداية الكارثية للفريق في المسابقة.
وكشفت تقارير صحفية عن وجود حالة من عدم الارتياح لدى عدد من لاعبي نانت تجاه المدير الفني وجهازه المعاون، وهو ما يضيف أزمة جديدة إلى النادي الذي يبحث عن استعادة توازنه سريعا.
كما أشارت تقارير إلى أن إدارة نانت بدأت في دراسة خياراتها بشأن الجهاز الفني، مع طرح اسم أنطوان كومبواريه كأحد البدائل المحتملة حال اتخاذ قرار بتغيير دير زكاريان.
وفي ظل هذه الأجواء، تبدو الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لمستقبل مصطفى محمد، سواء باستمراره داخل نانت رغم ابتعاده عن الحسابات أو نجاحه في الانتقال إلى ناد آخر قبل غلق سوق الانتقالات.
ويبقى السيناريو الأقرب حاليا هو رحيل مصطفى محمد عن نانت، خاصة مع خروجه من قائمة الفريق للمباراة الثالثة على التوالي، ورغبة اللاعب في البحث عن فرصة جديدة، مقابل استعداد النادي للتفاوض بشأن انتقاله إذا وصل العرض المالي المناسب.




💬 التعليقات